النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن بيع الرطب بالتمر، فقال: ((أينقص إذ جف، قالوا: نعم، قال: فلا إذا)).
وروى نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن بيع الرطب بالرطب، أو قال: بالتمر كيلا، قال: شككت في اللفظ، وعن بيع العنب بالزبيب كيلا، قال الله تعالى:{وأحل الله البيع وحرم الربا}[البقرة:275] وقال عز من قائل: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}[البقرة:275].
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به)).
وعن أنس قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الربا وعظم شأنه، وقال: ((لئن يزني الرجل ستة وثلاثين زنية خير من أن يأكل درهما من ربا، وأربا الربا عرض الرجل المسلم)).
وروى الهادي إلى الحق بإسناده إلى علي عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((لدرهم ربا أشد على الله من أربع وثلاثين زنية أهونها إتيان الرجل أمه)).
وعن علي عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الربا وآكله، ومؤكله، وبائعه، ومشتريه، وكاتبه، وشاهديه.
وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن عشرة: آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، والواشمة ، والموتشمة، ولاوي الصدقة ، والمحلل، والمحلل له، وكان ينهي عن النوح، وفي الحديث: ((لعن الله النائحة)).
وعن يحيى بن عقيل، عن أبيه قال: كنت جالسا عند علي عليه السلام فجاء رجل فشهد على رجل أنه أكل الربا، فقال علي: لتخرجن مما قلت، وإلا عاقبتك، فجاء بالبينة، فدعا علي بماله فأحرق نصفه، وجعل نصفه في بيت المال، وضربه عدة أسواط، وقال: لا شهادة لك.
صفحة ٥٠٤