النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
في ذكر الكفاءة في النكاح
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته، وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ((إن هذا النكاح رق، فلينظر أحدكم أين يضع كريمته)).
وروي أن بلالا تزوج هالة ابنة عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، وأن زيد بن حارثة تزوج زينب بنت جحش، وأن سلمان الفارسي خطب إلى عمر ابنته، فأنعم له فشق ذلك على ابنه عبد الله فذكر ذلك لعمرو بن العاص، وسأله أن يدبر -أي يصنع حيلة يمنع سلمان عن التزوج- فأتى عمرو سلمان فقال: هنيئا لك يا أبا عبد الله تواضع لك عمر، فقال: لي تواضع، والله لا تزوجتها.
وعن فاطمة بنت قيس قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته أن أبا جهم خطبني ومعاوية، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((أما أبو جهم، فلا يضع عصاه عن عاتقه))، كناية عن كثرة الضرب، وقيل عن كثرة السفر، وفي خبر ((أما أبو جهم فأخاف عليك عصاه، وأما معاوية فصعلوك)) لا مال له، وفي خبر ((وأما معاوية فشاب من شباب قريش لا شيء له، ولكن أدلك على من هو خير لك منهما، قلت: من؟ قال: أسامة، قلت: أسامة، قال: نعم)) فتزوجته، فجعل الله فيه خيرا كثيرا.
وفي رواية قالت: فتزوجت أبا زيد فبورك لي في أبي زيد، وبورك لأبي زيد في.
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إنما أنا بشر مثلكم أنكح فيكم، وأنكحكم إلا فاطمة)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لا تنكحوا النساء إلا من الأكفاء)).
صفحة ٣٨٨