النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
حمود بن عباس المؤيدالزكاة: هي النماء، قال النابغة:
وما أحرزت من دنياك نقص .... وإن قدمت كان لك الزكاء
قال الله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم}[النساء:50] {أقتلت نفسا زكية بغير نفس}[الكهف:74] {غلاما زكيا}[مريم:19] {ما زكا منكم من أحد أبدا}[النور:21] {أزكى طعاما}[الكهف:19] {وأوصاني بالصلاة والزكاة}[مريم:31] {يؤتي ماله يتزكى}[الليل:18] {قد أفلح من تزكى}[الأعلى:14] {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}[البقرة:43] {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}[التوبة:103] {وآتوا حقه يوم حصاده}[الأنعام:141].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ لما بعثه إلى اليمن مصدقا: ((أعلمهم أن في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، وترد في فقرائهم)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((مانع الزكاة، وآكل الربا، حرباي في الدنيا والآخرة)).
وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم جالسا فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ فقال: ((أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم شهر رمضان))، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ردوا علي الرجل))، فلم يروا شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم)).
صفحة ٢٣٣