بشرفي.
فرج الله، وراجي :
بديني، برحمة أمي، بعرض أختي نبيهة.
فرج الله :
إني لا أبغي إلا مصلحتكم. سلوم! انظر إلى ذلك القصر، الذي تتلألأ أنواره، وإلى الأسهم النارية التي تصعد إلى السماء كأنها قافلة نيازك شدت إلى القمر الرحال؛ هذا قصر علوي إخوان. أتدري ما مصدر هذه الأبهة، وهذا النور؟ (ينير عود كبريت)
هذا. من يعيرهم اليوم بما جرى أمس؟ من لا يبجل عظمتهم؟ أي فتاة لا تحلم بالزواج من أحد الأخوة الخمسة؟! سلوم، بينك وبين الغنى شرارة نار.
راجي (يتغنى) :
بينك وبين الغنى بصة نار.
فرج الله :
كان لجمع المال موسم في هذه البلاد وولى، يوم كنا نشتري كيلو الساعات بريال، ونبيع الواحدة بخمسين ريالا. أما اليوم، فأهل هذه البلاد أشطر من تجار حلب. لن تصل إلى الغنى عن طريق التجارة.
صفحة غير معروفة