النكت في القرآن الكريم (في معاني القرآن الكريم وإعرابه)

علي بن فضال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني، أبو الحسن (المتوفى: 479هـ) ت. 479 هجري
28

النكت في القرآن الكريم (في معاني القرآن الكريم وإعرابه)

محقق

د. عبد الله عبد القادر الطويل

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

أعلاقة أم الوليد بعدما أفنان رأسك كالثغام المخلس واختلف في معنى (فوق) هاهنا فقيل: فما فوقها في الكبر، وقيل: فما فوقها في الصغر، وروي عن قتادة وابن جريح أن البعوضة أضعف خلق - يعني من الحيوان - ولذلك اختار بعض أهل العلم (فَمَا فَوْقَهَا) فما هو أكبر منها، واختار قوم فما فوقها في الصغر، لأن الغرض المطلوب هاهنا الصغر. * * * قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: ٢٩] أصل الخلق: التقدير. والأرض في الكلام على ثلاثة أوجه. الأرض المعروفة، والأرض قوائم الدابة، ومنه قول الشاعر. وأحمر كالديباج أما سماؤه فزيا وأما الأرض فمحول والأرض الرعدة، وفي كلام ابن عباس: أزلزلت الأرض أم بي أرض؟ وأصل الجمع: الضم ونقيضه الفرق. والسماء: كل ما علاك فأظلك، وهي في الكلام على خمسة أوجه.

1 / 121