73نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤لِئَلا تُطْفَأ، وَكَبَتِ النَّارُ كَبْوًا إِذَا عَلاهَا الرَّمَاد، وَهِيَ نَارٌ كَابِيَةٌ، وَكَبَيْتُهَا تَكْبِيَة إِذَا غَطَّيْتُهَا بِالرَّمَادِ.وَتَقُولُ: شَيْءٌ بَارِد، خَصِر، صَرِد، وَإِنَّهُ لَشَدِيد الْبَرْدِ، وَالْبُرُودَةِ، وَالْخَصَر، وَالصَّرَد بِفَتْحَتَيْنِ وَبِالإِسْكَانِ.وَهُوَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ، وَمِنْ الصَّقِيعِ وَأَبْرَد مِنْ عَضْرَسٍ وَهُوَ الْبَرَدُ أَوْ الْجَلِيدُ، وَأَبْرَد مِنْ حَرْجَف، وَمِنْ صَرْصَر، وَهِيَ الرِّيحُ الْبَارِدَةُ، وَأَبْرَد مِنْ جِرْبِيَاءَ وَهِيَ النَّكْبَاءُ بَيْنَ الشَّمَالِ وَالدَّبُورِ وَهَذَا مَاء بَرْد مِنْ الْوَصْفِ بِالْمَصْدَرِ، وَبَارِد، وَبَرُود، وَخَصِر، وَشَبِم.وَرِيحٌ صِرّ، وَصَرْصَر، وَمِصْرَاد، أَيْ شَدِيدَةُ الْبَرْدِ، وَيَوْم وَلَيْل قَرّ، وَقَارّ، وَقَارِس، وَصَرِد، وَخَصِر، وَيَوْم ذو قُرّ، وذو قِرّة، وَقَدْ قَرَّ يَوْمنَا.فَإِنْ اشْتَدَّ بَرْده قِيلَ اِزْمَهَرَّ الْيَوْم وَهُوَ ذُو زَمْهَرِير، وَجِئْته فِي غَدَاة شَبِمَة، وَذَات شَبَم، وَفِي غَدَاةٍ سَبْرَة، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَبَرَات الشِّتَاء وَهِيَ الْغَدَوَاتُ الْبَارِدَةُ.وَتَقُولُ بَرَدْت الْمَاءَ، وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا، وَقَدْ جَعَلْتُهُ فِي الْبَرَّادَةِ وَهِيَ الإِنَاءُ يُبَرَّدُ فِيهِ الْمَاءُ.وَثَلَجْتُ الْمَاء إِذَا جَعَلْتَ فِيهِ الثَّلْج لِيَبْرُد، وَهُوَ مَاءٌ مَثْلُوجٌ، وَسَقَيْته فَأَبْرَدَتْ لَهُ أَيْ سَقَيْته بَارِدًا، وَقَدْ اِبْتَرَدَ الرَّجُل بِالْمَاءِ الْبَارِدِ إِذَا شَرِبَهُ لِيُبَرَّد1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي