257نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤عَمَّا لا يَحِلُّ، وَنَزَّهَ نَفْسه عَمَّا يُعَابُ، وَصَانَ عِرْضَهُ مِنْ الدَّنَسِ، وَإِنَّهُ لَيَتَصَاوَن، وَيَتَصَوَّنُ، وَيَتَعَفَّفُ، وَإِنَّ فِيهِ لَعِفَّة لا تَطِيرُ الدَّعَارَةُ فِي جَنَبَاتِهَا، وَصِيَانَة لا يَقَعُ عَلَيْهَا لِلرِّيبَةِ ظِلّ، وَنَزَاهَة تَذُودُ الْمُرُوءة عَنْهَا طَيْرَ الرِّيَب.وَاِمْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ، وَحِصَان، وَحَاصِن، وَمُحْصَنَة، وَنِسَاءٌ حُصُن بِضَمَّتَيْنِ، وحَوَاصِن، وَمُحْصَنَات، وَفُلانَة مِنْ ذَوَاتِ الصَّوْنِ، وَذَوَاتِ الْحَصَانَةِ، وَمُحْصَنَات، وَفُلانَة مِنْ ذَوَاتِ الصَّوْنِ، وَذَوَاتِ الْحَصَانَةِ، وَذَوَاتِ الطُّهْرِ، وَرَبَّات الْعَفَافِ، وَهِيَ بَيْضَة الْخِدْر، وَمِنْ بَيْضَات الْحِجَال.وَيُقَالُ: اِمْرَأَة قَاصِرَة الطَّرْف أَيْ لا تَمُدُّ طَرْفَهَا إِلَى غَيْرِ بَعْلِهَا، وَاِمْرَأَة نَوَار أَيْ نَفُور مِنْ الرِّيبَةِ، وَنِسَاءٌ نَوْر وَيُقَالُ فِي ضِدِّ ذَلِكَ: هُوَ دَاعِرٌ، خَبِيث، فَاجِر، عَاهِر، فَاسِق، مُرِيب، نَطِفٌ، دَفِر الْعِرْض، نَجِس الْعِرْضِ، دَنِس الثِّيَاب، دَرِن الثِّيَاب، طَمُوح الطَّرْفِ خَبِيث الدِّخْلَة، فَاحِش، وَفَحَّاشٌ.وَهُوَ مِنْ رُوَّاد الْخَنَا، وَمِنْ أَهْلِ الدَّعَارَةِ، وَالْخُبْث، وَالْفُجُور، وَالْعَهَارَة، وَالْفِسْق، وَالرِّيبَة وَالْفُحْش.وَتَقُولُ: رَجُل فَاحِش1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي