256نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤مِنْ الْهَوَى، لا يَطَّبِيه حُبّ الْحِسَانِ، وَلا تَسْتَهْوِيه فِتْنَةُ الْجَمَالِ، وَلا تَسْتَهْوِيه فِتْنَةُ الْجَمَالِ، وَلا تَعْمَلُ فِيهِ عَوَامِلُ الْغَرَامِ، وَلا يَعْنُو لِدَوْلَةِ الْحُسْنِ، وَلَيْسَ لِلْهَوَى عَلَيْهِ نَهْيٌ وَلا أَمْر، وَقَدْ جَعَلَ قَلْبَهُ فِي جُنَّة مِنْ سِهَام الْحَدَق، وَأَقَامَ عَلَيْهِ رَقِيبًا مِنْ عَقْلِه، وَزَاجِرًا مِنْ رَزَانَتِهِ، وَوَازِعًا مِنْ حَصَافَتِهِ.وَيُقَالُ: تَأَبَّدَ فُلان، وَهُوَ مُتَأَبِّد، إِذَا طَالَتْ عُزْبَتُه وَقَلَّ أَرَبُه فِي النِّسَاءِ.فَصْلٌ فِي الْعِفَّةِ وَالدَّعَارَةِيُقَالُ: رَجُلٌ عَفِيفٌ، وَعَفِيف الإِزَار، وَالْمِئْزَر، طَيِّب الإِزَار، وَطَيِّب مَعْقِد الإِزَار، طَاهِر الثِّيَابِ، نَقِيّ الثِّيَابِ، نَقِيّ الْعِرْضِ، طَاهِر الذَّيْلِ، عَفِيف الذَّيْل، عَفِيف الدُّخْلَة، عَفِيف الطَّرَف، عَفِيف الْيَدِ، عَفِيف اللِّسَانِ، عَفِيف الشَّفَتَيْنِ، وَإِنَّهُ لَعَفّ الأَدِيم، نَازِه النَّفْس، ظَلِف النَّفْس، غَضِيض الطَّرْف، عَيُوف لِلْخَنَا، عَزُوفعَنْ الْفَحْشَاءِ.وَقَدْ عَفَّ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَظَلَف نَفْسَهُ1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي