100

نجعة الرائد وشرعة الوارد

الناشر

مطبعة المعارف

مكان النشر

مصر

تصانيف

الأدب
لِلْهَوَانِ، وَاسْتَسْلَمَ لِلامْتِهَانِ، وَاسْتَنَامَ لِلضَّعَةِ، وَتَطَأْمَنَ لِلصَّغَارِ، وَأَلِفَ مَضَاجِع الذِّلَّة، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ صَاحِبًا. وَقَدْ اِبْتُذِلَ، وَامْتُهِنَ، وَأُذِيلَ، وَاسْتُذِلَّ، وَضُرِبَتْ عَلَيْهِ الذِّلَّة وَحُمِلَ عَلَى الْخَسْفِ، وَقِيدَ بِبُرَة الْهَوَان، وَوُطِئَ وَطْء النِّعَالِ. فَصْلٌ فِي الْكِبَرِ وَالتَّوَاضُعِ يُقَالُ فُلان مُتَكَبِّر، مُتَجَبِّر، مُتَعَظِّم، مُتَعَجْرِف، مُتَغَطْرِف، مُتَغَطْرِس، مُتَأَبِّه، مُتَبَذِّخ، شَامِخ، مُنْتَفِخ، تَيَّاه، مُخْتَال. وَإِنَّهُ لَشَدِيد الْكِبْر، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْجَبْرِيَّة، وَالْجَبَرُوت، وَالْعَظَمَة، وَالْعَجْرَفَة، وَالْغَطْرَفَة، وَالْغَطْرَسَة، وَالأُبَّهَة، وَالْبَذَخ، وَالشُّمُوخ وَالتِّيه، وَالْخُيَلاء. وَإِنَّهُ لَرَجُلٌ مَزْهُوٌّ، مَنْخُوّ، مُعْجَب بِنَفْسِهِ، ذَاهِب بِنَفْسِهِ، وَفِيهِ زَهْو، وَنَخْوَة، وَعُجْب، وَإِعْجَاب، وَفُلانٌ مِنْ أَهْل الزَّهْو وَالْبَأْو وَهُوَ الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ. وَقَدْ زُهِيَ الرَّجُل، وَنُخِيَ، وَانْتَخَى، وَأَزْهَاهُ الْكِبْر، وَذَهَبَ بِهِ التِّيه، وَذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَذْهَب

1 / 90