النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

المطهر بن محمد الجرموزي ت. 1077 هجري
94

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

تصانيف

قال: وأما والده فإن الأتراك قرروه في يسنم وتركوا له قريات ينتفع بها لا غير فلبث إلى سنة ثلاث عشرة بعد الألف، ثم نقله ولده صلاح إلى العشة قريبا من صعدة بأولاده لأمور اقتضت ذلك، ولم تطل مدته بها، وكان قد أظهر التوبة والتنحي عن الإمامة والندم على منازعة الإمام عليه السلام، وذلك على يدي القاضي العلامة إمام الشيعة في زمانه أحمد بن صلاح الدواري، وقبره في فللة قريبا من قبر الإمام عز الدين عليه السلام، وسمعت لبعض السادة آل المؤيد أشعارا حسنة يعظمون نعمة الله باجتماعهم بهذا السيد فإنه شيخهم المعظم، وبقية أهل بيتهم المكرم.

ومنهم: السيد العلامة الفصيح الشاعر المفلق المشهور محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن محمد بن الإمام يحيى عليه السلام الحوثي الحسيني، كان بليغا مقولا عالما، واسترسل في مخالطة أهل الدنيا وامتداحهم في الشعر حتى غلب عليه واتصل بملوك الترك، وله معهم أخبار، ثم تاب وأناب، وذكرته لأنه ممن يعرف حق الإمام عليه السلام ويعتقد إمامته، وله فيه أشعار رائقة فائقة، وإنما تعلقت به حبائل الدنيا التي قل من سلم علائقها، وخلص من بوائقها، الله المستعان، توفي [.......] عام [.........] [ق/54].............. [...................].

[ق/55] وأما الطبقة الثانية الذين نبلوا في خلافته وكانوا عيونا في أيام حياته.

صفحة ٣١١