أنت تحركت على الصفراء ليس الصفراء تحركت عليك
وحدثني أبو محمد أيضا ، قال حدثني أبو أحمد أيضا قال : كانت هذه الجارية صفراء ، تسمى بهجة . فشربت معها ليلة ، وأصبحت مخمورا ، فآثرت الجلوس معها ، على لقاء الوزير أبي علي ، وكان يعرف خبري معها . فأردت الاعتذار إليه من التأخر عن الخدمة ، وأخفي خبري عليه ، فكتبت إليه رقعة أعتذر فيها ، وأقول : إن الصفراء تحركت علي ، فتأخرت . فوقع على ظهرها بخطه : أنت تحركت على الصفراء ، ليس الصفراء تحركت عليك . قلت : وهذا التوقيع يشبه ما أنشدنا أبو الحسن علي بن هارون بن المنجم ، لنفسه ، في جارية صفراء ، وقد شكا إلى الطبيب مرة الصفراء ، ولا أدري أيهما أخذ من صاحبه : قال الطبيب وقد تأمل سحنتي . . . هذا الفتى أودت به الصفراء فعجبت منه إذ أصاب وما درى . . . قولا وظاهر ما أراد خطاء
بغل لا يصلح للبيع
رأى رجل في حمام ، رجلا وافر المتاع : فقال له عابثا : تبيع هذا البغل ؟ قال : لا ، ولكني أحملك عليه .
صفحة ٢٨٩