الشبلي: بالكسر وسكون الموحدة، ثم لام نسبة إلى شبلة بزيادة هاء، بعد اللام، قرية من قرى أسروشنة إليها ينسب أبو بكر دلف بن جحدر بن يونس الشبلي الصالح المشهور الخراساني الأصل البغدادي المولد والمنشأ، كان جليل القدر مالكي المذهب، صحب الشيخ أبو القسم الجنيد، ومن في عصره، من الصلحاء، وكان في مبدأ أمره واليا، في دساويد فلما تاب في مجلس خير النساج مضى إليها، وقال لأهلها إني كنت واليكم ووالي بلدكم، فاجعلوني في حل ومجاهداته أول أمره فوق الحد، يقال: إنه اكتحل بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر، وكان يبالغ في تعظيم الشرع المعظم، وكان إذا دخل شهر رمضان المبارك يقول: هذا شهر عظمه ربي وأنا أولى بتعظيمه، توفي في بغداد في شهر ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلثمائة عن سبع وثمانين سنة.
الشبوي: نسبة إلى شبوة بفتح الشين والواو بينهما موحدة ساكنة وآخره هاء بلد ما بين مأرب وحضرموت، بين جردان وبيحان وبالقرب منها معدن ملح قال في "القاموس": وشبوة أيضا بالبادية، وأما محمد بن عمر بن شبوية. الشبوي: فبتثقيل الموحدة وكذلك عبد الخالق بن أبي القاسم عن محمد بن شبوية الشبوي من شيوخ ابن السمعاني، وأما زهير بن عبد الله الشنوءي وسفيان بن زهير الشنوءي الصحابيان فبالنون وبعد الواو همزة من أزذ شنوءة.
وأما أحمد بن أبي بكر بن أحمد. السنوي: فبفتح السين المهملة والنون وكسر الواو، روى عن محمد بن أحمد بن شبوية وكذلك عثمان بن محمد بن عمي السنوي، سمع رزق الله التيمي.
صفحة ٤١٧