390

الشبامي: نسبة إلى شبام بالكسر، وفتح الموحدة ثم ألف، ثم ميم مدينة عظيمة بحضرموت، بينها وبين تريم سبعة فراسخ إليها ينسب جمع كثير، وخرج منها جماعة من الفضلاء والعلماء والصالحين.

وشبام أيضا جبل قرب صنعاء منيع جدا، وفيه قرى ومزارع وجامع كبير، وهو عمل مستقل بنفسه، ومرتفع منه العقيق، والجزع، وهي حجارة مغشاة فإذا عملت ظهر جوهرها. وشبام أيضا بلد لحمير تحت جبل كوكبان، وبلد لبني حبيب عند ذي مرمر، وأما محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الطبسي البسامي فبموحدة ثم سين مهملة مشددة سمع من أبي صالح، المؤذن وكذلك أبو الحسين علي بن بسام الشاعر البسامي في زمن المقتدر العباسي.

الشبذي: بفتحتين وبعد الشين موحدة ثم ذال معجمة، نسبة إلى شبذ قرية من قرى أبيورد، منها: الحافظ رشيد الدين أبو بكر أحمد بن أبي المجد إبراهيم بن محمد الخالدي المنيعي الأبيوردي الشبذي سمع عبد الجبار الخواري وأبا المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، وأجاز عاما سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وحفيده شمس الدين بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر، ولد ببلاد الترك سنة إحدى وعشرين وستمائة، وسمع وتفقه ومات بأصبهان في صفر سنة أربع وسبعين وستمائة، وابنه المعظم يحيى بن إبراهيم، صدر إمام، سمع من أبيه وجده وجماعة من مشائخ تركستان وما وراء النهر، اجتمع به أبو العلي الفرضي البخاري في سنة سبع وستين وستمائة ثم ببغداد في سنة سبع وسبعين وستمائة وغيرهم.

صفحة ٤١٦