الزاقفي: بعد الألف قاف مكسورة، ثم فاء نسبة إلى الزاقفية، تحتانية مشددة بعد الفاء قرية من قرى السواد، منها: أبو عبد الله بن أبي الفتح الزاقفي، سمع من النفيس بن حصي بعد الستمائة، ومحمود بن علي الزاقفي، سمع من عجيبة الباقدارية، وأما هلال بن أمية الواقفي، أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، فبواو أوله بدل الزاي نسبة إلى بني واقف.
الزامي: بعد الألف ميم نسبة إلى زام من قرى نيسابور، قال في "القاموس" تقول فيها، جام، منها أبو جعفر محمد بن موسى الزامي، بئر وأبار قريب من التنعيم، يستقي منها أهل مكة، وأظنها التي كانت تسمى قديما بئر ميمون، ولا أعلم أحدا ينسب إليها، وأما محمد بن أحمد الدندقاني الزاهري. روى عن زاهر السرخسي، وعنه ابنه إسماعيل، وروى عن إسماعيل المذكور أبو الفتح الطائي، فما أدري إلى ماذا نسبته، ولعله منسوب إلى شيخه زاهر المذكور الزاهي، علي بن إسحاق البغداذي الزاهي الشاعر المشهور، قال السمعاني ولست أدري نسبة. الزاهي: إلى أي شيء، لكن جماعة نسبوا هذه النسبة إلى قرية من قرى نيسابور، انتهى.
قال في "القاموس": زاه قرية من قرى نيسابور، قال الإمام عبد الله بن أسعد في تاريخه كان المذكور يعني علي بن إسحاق الزاهي وصافا، محسنا كثير الملح حسن الشعر في التشبيهات وغيرها، ومن قوله في تشبيه البنفسج:
ولا زوردية تزهو بزرقتها
بين الرياض على جمر اليواقيت
كأنها فوق قامات ضعفن بها
أوائل النار في أطراف كبريت
ومن محاسن شعره قوله:
وبيض بألحاظ العيون كأنما
هززن سيوفا أو سللن خناجرا
تصيدن لي يوما بمنعرج اللوى
فغادرن قلبي بالتصبر غادرا
سفرن بدورا وانتقبن أهلة
ومسن غصونا وألتفتن جآاذرا
وأطلعن في الأجياد بالدر أنجما
جعلن لحيات القلوب ضرائرا
وهذا القسم طريف، وقد استعمله جماعة من الشعر لكن قصرت بهم القريحة عن بلوغ هذه الصنعة: (ونحو قول المتنبي)
بدت قمرا ومالت خوط بان
صفحة ٣٦٠