ما ألحد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى زحزح علي عليه السلام عن مرتبته، وأخر عن الخلافة، ثم غصبت فاطمة عليها السلام ميراثها يوم السقيفة، وسم الحسن عليه السلام سرا، وقتل الحسين جهرا، وصلب زيد بن علي بالكناسة، وقطع رأس ولده يحيى بالمعركة، وخنق عبد الله بن الحسن عليهما السلام في حبس الدوانيقي، وبنيت الأساطين على الديباج الأصفر عليه السلام، وقتل محمد وإبراهيم أبنا عبدالله بن الحسن، ومات موسى بن جعفر شهيدا في حبس هارون، وسم ابنه علي بن موسى(1) على يدي المأمون، وهزم إدريس بفتح الأندلس فريدا، ومات عيسى بن زيد في الهند طريدا، وقتل يحيى بن عبد الله عليه السلام بعد الأمان والأيمان، وقتل محمد بن زيد، والحسن بن القاسم، وفعل أبو الساج بعلوية الحجاز ما شاع في الدنيا من القتل والتشريد من هجرة المصطفى، وما فعل مزاحم بن خاقان بعلوية الكوفة؛ ما يبكي من في قلبه إيمان.
صفحة ٢١٥