قد عرفت فيما تقدم أن من التصورات ما يستغني عن التعريف ، وهي إما البديهيات أو المحسوسات أو الوجدانيات ، والصحة والمرض من هذا القبيل ، فإن كل عاقل يجد من نفسه صحة ومرضا لا يحتاج في إدراكهما إلى ذكر حد أو رسم وهما كالجوع والشبع عنده ، لكن الشيخ قد حدهما بحدود متعددة.
ففي القانون : «إنها ملكة أو حالة تصدر عنها الأفعال من الموضوع لها