782

** الأول :

المثلين ، ولأنه لا يكون أحدهما بأن يكون معقولا والآخر بأن يكون عاقلا أولى من العكس.

** الثاني :

حصول هذه الصورة أو لا يعلم ذلك فلا يكون عالما بذاته ، وإن كان عين ذاته لزم إضافة الشيء إلى نفسه.

وقد أجاب الشيخ الرئيس بوجهين :

** الأول :

كونها حاضرة عند شيء مغاير لها أو نفسها ، فإن الكون عند الشيء أعم من القسمين ، وعلى هذا التقدير لا يفتقر العلم إلى المغايرة.

** الثاني :

وشخصية وتلك الشخصية زائدة أبدا على تلك الماهية ، وإلا لاتحدتا في التعقل. ثم إن كانت تلك الحقيقة مقتضية لتلك الشخصية كان ذلك النوع منحصرا في ذلك الشخص ، وإلا وقعت الكثرة فيه ، ولا شك أن تلك الحقيقة متغايرة للمجموع الحاصل من تلك الحقيقة وتلك الشخصية. وإذا تحقق هذا القدر من التغاير كفى في حصول الإضافة والصورة المساوية ، فتكون لتلك الحقيقة من حيث هي هي إضافة العالمية إلى ذلك المجموع ، ولذلك المجموع إضافة المعلومية إلى تلك الحقيقة. وبهذا الاعتبار صح منا أن نقول : ذاتي وذاتك.

لا يقال : وجود الشيء متقدم بالذات على إضافته إلى غيره ، فإذن إضافة

صفحة ١٦٢