ثبوتية أو سلبية تكون أعرف. والأجناس العالية خفية ، فلو قيل الكيف ما لا يكون جوهرا ولا كما ولا غيرها (1) كان المذكور سلب أمور ليست أعرف منه ، فلم يكن التعريف صحيحا.
أما ما اعتبرناه من العرضية أعني الحلول في محل متقوم به ومن عدم توقف تصوره على تصور الغير ، وأن لا يكون علة الانقسام واللاانقسام كانت هذه السلوب سلوبا جلية ظاهرة يصح التعريف بها.
** المقدمة الثانية : في تقسيم الكيف
وهو جنس لأنواع أربعة باتفاق الجماهير من الفلاسفة (2):
** النوع الأول :
فإن كانت ثابتة راسخة فهي «الانفعاليات» وإن كانت سريعة الزوال فهي «الانفعالات».
** النوع الثاني :
فإن كانت راسخة فهي «الملكات» ، وإن كانت غير راسخة بل سريعة الزوال فهي «الحالات».
صفحة ٤٦٦