442

** وعن الخامس :

فيها من اليبوسة تحفظ ذلك الشكل الغريب على ما تقدم. وفيه ما تقدم.

** وعن السادس :

** وعن السابع :

ولا معينا ، فلهذا حكمنا بأنه لا يقتضي وضعا معينا ، والجسم مع قطع النظر عن غيره يقتضي مكانا وشكلا معينين ، فلذلك حكمنا بذلك.

وفيه نظر ، لأن البحث ليس في الوضع بمعنى المقولة ، فإنه لا يجب مطلقا ولا معينا. وأيضا المكان لا يقتضيه الجسم من حيث هو جسم ، لأنه السطح عندكم ، فيلزم التسلسل.

** وعن الثامن :

التي تختلف باختلاف الطبائع ، ولذلك كانت مستندة إلى الطبائع.

وفيه نظر ، لأن الشكل المعين كما تأخر عن المقدار المعين ، كذا الشكل المطلق متأخر عن المقدار المطلق. ثم أي مدخل لتأخره في عدم تعليله بالجسمية المشتركة؟

** تذنيب :

الدائرة المارة بطرفي الإناء حال قربه بمركز (2) الأرض ، أكثر تقبيبا من قوس الدائرة المارة بطرفي الإناء حال بعده بمركز الارض.

صفحة ٤٤٩