225

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناشر

دار الكتب والوثائق القومية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ

مكان النشر

القاهرة

والأثفيّة، ما ينصب عليه القدر.
والقلاعة، ما يرمى به فى المقلاع.
والظّرّان، حجارة محدّدة يذبح بها.
والصّفيح، ما رقّ منه وعرض.
واللّخاف، حجارة عراض.
والفلك، قطعة مستديرة وترتفع عما حولها.
والمدملك، المدوّر.
والكليت، حجر مستدير يسدّ به وجار الضّبع.
والبلّيت، [١] التام.
وقال ابن الأعرابىّ: القبيلة، صخرة على رأس البئر؛ والعقابان من جنبتيها يعضدانها.
ومنها المرو، وهى البيض كالحصى.
والحصباء، الصغار.
والرّضراض، نحوها.
والقضيض، أصغر منها.
والزّنانير، واحدها زنّير، أصغر ما يكون.

[١] كذا بالأصل وعبارة القاموس (والبليت كسكّيت لفظا ومعنى) واللسان (ولبلّيت الرجل الرّمّيت) وهو الحليم الساكن القليل الكلام.

1 / 225