171النهاية في اتصال الروايةابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفالمسانيد•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وإِنْ كَانَ ذَا مَالٍ يَقولُونَ مالُهُ ... مِنَ السُّحْتِ قَدْ أربَى وَبِئْسَ المَآكِلُفَإِنْ جَادَ قَالُوا مُسْرِفٌ وَمُبَذِّرٌ ... وَإِنْ لمْ يَجُدْ قَالُوا شَحِيحٌ وباخلُوَإِنْ يَسْتَفِدْ مَالًا يَقُولُوا بَهِيمَةٌ ... أتاهَا مِنَ المَقْدُورِ رِزْقٌ وَنَائِلُوَإِنْ قَنِعَ المِسْكِينُ قَالُوا لِذِلَّةٍ ... وَقِلَّةِ نَفْسٍ قَدْ كَفَتْهَا الرَّذَائِلُوَإِنْ هُوَ لَمْ يَقْنَعْ يَقُولُونَ إِنَّمَا ... يُطَالِبُ ما لَمْ يُؤتَهُ وَيُقَاتِلُوَإِنْ كَانَ مِقْدَامًا يَقُولُونَ أَهْوَجٌ ... وَإِنْ كَانَ ذَا جُبْنٍ يَقُولُونَ نَاكِلُوَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ يَقُولُونَ إِنَّمَا .... يُفَاخِرُ بِالمَوْتَى وَمَا هُوَ زَائِلُوَإِنْ كَانَ مَجْهُولًا فَذلك عِنْدَهُمْ ... كبيضِ رَمَادٍ لَيْسَ يُعْرَفُ حاقِلُوَإِنْ هَوِيَ النِّسْوَانَ سَمَّوْهُ فَاجِرًا ... وَإِنْ عَفَّ قَالُوا ذَاكَ خُبْثٌ وَبَاطِلُوإنْ هَوِيَ الغِلْمَانَ قَالُوا لِأُبْنَةٍ ... وَإِنْ حَسَّنُوا في القَوْلِ قَالُوا يُباذِلُ1 / 175نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي