وإن هو أومأ بالبنان لغادة
وكانت وإياه تمثل ما يصبي
رنوا وانثنوا لا لارتياح وإنما
لراح تحاكي ريق مبسمها العذب
وأعجب منه ضحكهم ساعة البكا
ويقبح ضحك المرء في مشهد الندب
ولو رمت تعداد البواقي لما بقى
مداد بأطراف اليراع فما ذنبي
على أنني استوقفت آخر قطرة
كتبت بها ذا البيت مستغفرا ربي
صفحة غير معروفة