وقول الشيخ: إن عطاء بن السائب مختلف فيه من أجل اختلاطه، لا أثر لذلك، لأن شعبة والثوري وحماد بن زيد سمعوا منه قبل اختلاطه، وقد اتفقوا على أن الثقة إذا تميز ما حدث به قبل اختلاطه مما بعده قبل، وهذا من ذاك.
وأيد ذلك ما ذكره الشيخ عن أيوب. وكأنه أراد ما:
أخبرني عبد الله بن عمر بن علي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا عبد الله بن أحمد، أنا هبة الله بن محمد، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: سمعت حماد بن زيد يقول: قدم عطاء بن السائب البصرة، فقال لنا أيوب -يعني السختياني-: اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث التسبيح -يعني هذا الحديث.
ووقع لي من وجه آخر أصرح من هذا في المراد.
قرأت على عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك، عن محمد بن عثمان التوزري سماعا، أنا عبد العزيز بن عبد المنعم، أنا عبد المعز بن محمد في كتابه أنا تميم بن أبي سعيد، أنا أبو الحسن، محمد بن أحمد، أنا علي بن محمد، أنا أبو حاتم البستي، أنا الفضل بن الحباب، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب، ثنا حماد بن زيد، قال: كان أيوب حدثنا بهذا الحديث عن عطاء بن السائب فذكره بطوله قال: فلما قدم عطاء بن السائب البصرة قال لنا أيوب: اذهبوا فاسمعوه من عطاء.
قلت: فدل هذا على أن عطاء حدث به قديما، بحيث حدث به عنه أيوب في حياته، وهو من أقرانه أو أكبر منه، لكن في كون هذا حكما من أيوب بصحة هذا الحديث نظر، لأن الظاهر أنه قصد له على علو الإسناد، ووالد عطاء الذي تفرد بهذا الحديث لم يخرج له الشيخان، لكنه ثقة،
صفحة ٢٨٣
مقدمة المؤلف
باب: ما يقول إذا دخل بيته
[[باب: ما يقول في المسجد
[[باب: صفة الإقامة
[[باب: ما يقول بعد ركعتي سنة الصبح
[[باب: ما يقول إذا انتهى إلى الصف
[[باب: الدعاء عند الإقامة
[[باب: التعوذ بعد دعاء الاستفتاح
[[باب: القراءة بعد التعوذ
[[فصل: أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في صلاة الصبح
[[فصل: اختلف أصحابنا في رفع اليدين في دعاء القنوت ومسح الوجه
[[باب: ما يقول إذا استقلت الشمس
[[باب: ما يقول بعد زوال الشمس إلى العصر
[[باب: ما يقوله إذا سمع أذان المغرب
[[باب: ما يقرؤه في صلاة الوتر وما يقوله بعدها
[[باب: كراهة النوم من غير ذكر الله تعالى
باب: ما يقول إذا قصت عليه رؤيا
[[باب: الدعاء في جميع ساعات الليل كله رجاء أن يصادف ساعة
فصل: في الأوقات المختارة للقراءة
[[فصل: فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة
[[فصل: ومن البدع المنكرة ما يفعله كثيرون من جهلة المصلين
باب ما يقوله إذا راعه شيء أو فزع
باب ما يقول إذا خاف قوما
[[باب ما يقول إذا غلبه أمر
باب ما يقول إذا استصعب عليه أمر
باب ما يقوله لدفع الآفات
باب ما يقوله إذا أصابته نكبة قليلة أو كثيرة
باب ما يقوله من بلي بالوحشة
[[باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه وجواب المسؤول
باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله
[[باب ما يقوله من به صداع أو حمى أو غيرهما من الأوجاع
[[باب كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان، وجوازه إذا خاف فتنة
[[باب استحباب دعاء الإنسان بأن يكون موته في البلد الشريف
باب استحباب تطييب نفس المريض
[[باب طلب العواد الدعاء من المريض
باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام
[[باب ما يقول إذا انقض الكوكب
[[باب ما يقول إذا سمع الرعد
[[باب الأذكار المتعلقة بالزكاة
كتاب أذكار الصيام باب ما يقوله إذا رأى الهلال ، وما يقول إذا