ووجدت للزيادة المذكورة شاهدا، أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: ((من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي و[على] أزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد)).
وأخرجه النسائي من حديث علي، لكن سنده وسند أبي هريرة متحد اختلف على راويه في سنده، وفيه مقال، والله أعلم.
صفحة ٢٠٥
مقدمة المؤلف
باب: ما يقول إذا دخل بيته
[[باب: ما يقول في المسجد
[[باب: صفة الإقامة
[[باب: ما يقول بعد ركعتي سنة الصبح
[[باب: ما يقول إذا انتهى إلى الصف
[[باب: الدعاء عند الإقامة
[[باب: التعوذ بعد دعاء الاستفتاح
[[باب: القراءة بعد التعوذ
[[فصل: أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في صلاة الصبح
[[فصل: اختلف أصحابنا في رفع اليدين في دعاء القنوت ومسح الوجه
[[باب: ما يقول إذا استقلت الشمس
[[باب: ما يقول بعد زوال الشمس إلى العصر
[[باب: ما يقوله إذا سمع أذان المغرب
[[باب: ما يقرؤه في صلاة الوتر وما يقوله بعدها
[[باب: كراهة النوم من غير ذكر الله تعالى
باب: ما يقول إذا قصت عليه رؤيا
[[باب: الدعاء في جميع ساعات الليل كله رجاء أن يصادف ساعة
فصل: في الأوقات المختارة للقراءة
[[فصل: فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة
[[فصل: ومن البدع المنكرة ما يفعله كثيرون من جهلة المصلين
باب ما يقوله إذا راعه شيء أو فزع
باب ما يقول إذا خاف قوما
[[باب ما يقول إذا غلبه أمر
باب ما يقول إذا استصعب عليه أمر
باب ما يقوله لدفع الآفات
باب ما يقوله إذا أصابته نكبة قليلة أو كثيرة
باب ما يقوله من بلي بالوحشة
[[باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه وجواب المسؤول
باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله
[[باب ما يقوله من به صداع أو حمى أو غيرهما من الأوجاع
[[باب كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان، وجوازه إذا خاف فتنة
[[باب استحباب دعاء الإنسان بأن يكون موته في البلد الشريف
باب استحباب تطييب نفس المريض
[[باب طلب العواد الدعاء من المريض
باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام
[[باب ما يقول إذا انقض الكوكب
[[باب ما يقول إذا سمع الرعد
[[باب الأذكار المتعلقة بالزكاة
كتاب أذكار الصيام باب ما يقوله إذا رأى الهلال ، وما يقول إذا