============================================================
الدين بكتاش الفخرى أمير سلاح، و[جرد من دمشق](1) الأمير سيف الدين بهادر آص، وجرد صحبتهم الأمير سيف الدين قفجاق بعسكر حماه، والأمير سيف الدين أسندمر بعسكر طرابلس، والأمير سيف الدين بلبان الجوكندار المنصوري بعسكر ححمص، والأمير شمس الدين قرا سنقر المنصوري بعسكر حلب(2).
وحصل للأمير بدر الدين أمير سلاح ضعف، فأقام بحلب(2)، وتوجهت العساكر المنصورة وافترقوا فرقتين(4)، وتوجهت الفرقة الواحدة نحو قلعة الروم وملطية، والفرقة الأخرى توجهت نحو الدربند، فغاروا ونهبوا، ونازلوا بعد ذلك تل حمدون، فحاصروه وضايقوه، ثم فتحوه(6) فى يوم الخميس، ثالث عشر ذى(1) القعدة، ثم وقع الاتفاق مع صاحب سيس والملوك الذين بها على أن يكون للمسلمين من حد نهر جهان إلى حلب، (139ب] وللأرمن من حد الثهر ورايح، وأن يعجلوا بحمل سنتين، ثم عادت (2 (1) مزيد لاستقامة المتن من: النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 77.
(2) فصل ذلك اليونينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص 767- 768- قائلا: 8... وفى يوم السبت، ثانى عشر شهر رمضان وصل إلى دمشق من عسكر مصر ثلاثة آلاف فارس، فدخل أول يوم الصوابى بألف، ويوم الأحد الأمير سيف الدين سنقر شاه المنصورى وصحبته ألف فارس، ويوم الاثنين المقدم على الجميع الأمير الكبير بدر الدين بكتاش الفخرى أمير سلاح. فعند ذلك جردوا من أمراء دمشق وعسكرها الفى فارس، والمقدم عليهم الأمير الكبير سيف الدين بهادر آص، وسافر المصريون والشاميون من دمشق يوم الخميس، سايع عشر، ووصلوا إلى حماه4000.
(3) أشار العينى - عقد الجمان ج4/ مماليك ص 302 - إلى أنه لما أعاقه المرض عن الذهاب مع العسكر "أرسل طلبه صحبة ولده".
(4) فى اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 8:768... وافترقوا بين الواحدة صحبة الأمير سيف الدين قبجق، توجه بهم نحو قلعة الروم وملطية، والأخرى دخلوا من الدربند..: ونازلوا بعد ذلك تل حمدون وحاصروها وضايقوها"، وراجع: النويرى، نهاية الأرب ج32 ص 77.
(5) اجمعت مصادر الخبر على أنه فتح بالأمان.
(6) فى الأصل: "اذوه.
(7) أشار النويري. نهاية الأرب ج 32 ص 78، البرزالى. المقتفى ج 3 ص 249 : إلى أنهم = 33
صفحة ٤٣٣