351

============================================================

وفيها، في يوم الاثنين، تاسع وعشرين شوال أفرج عن الأعسر، وتولى الوزارة بالديار المصرية(1).

وفيها، فى العشر الأول(2) من شعبان، وصلت إلى بيروت مراكب كثيرة وبطس، وعدتها ثلاثون(3) بطسة، فى كل بطسة سبعمائة نفر من الفرنج على أتهم يطلعوا إلى السواحل ويغيروا(4) على المسلمين، فعند دخولهم إلى التاحل أرسل الله تبارك وتعالى - عليهم ريحا(5) مختلفة، ففرقهم جقيعهم، وغرق بعضهم، ورجعوا خائبين، وكان قد جردوا من [1109] دمشق عسكرا(1) لأجلهم، فورد الخبر بتفرقهم، فوقف خروج العسكر (4).

وفيها، فى شهر رمضان، وصل تجار(4) من سوداق، وأخبروا أن الملك نغاى (9) الذي جلس على تخت مملكة بركة فى هذه السنة فى أول الربيع، وصل إلى سوداق (10) ومعه الدررج9 ص11.

(1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص 202، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص4 37 375، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص12، الجزرى. مختصر حوادث الزمان جا ص439. الفاخرى. التاريخ ج1 ص167، وأرخ للافراج عنه بثانى عشرى رمضان.

(2) يتفق ذلك مع ما ورد فى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص12، وفى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج 1 ص 203 نهاية الأرب للنويرى ج31 ص 376، مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص40: "العشر الأخير".

(3) فى الأصل: "وعدتهم ثلاثين".

(4) فى الأصل: "اويغاروا".

(5) فى الأصل: "ريح".

(6) فى الأصل: "عسكرا".

(7) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص 203 - 204، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص376 - 377، الدوادارى. كنز الدررج4 ص12، الجزرى. مختصر حوادث الزمان 1 ص440- 441.

(8)فى الأصل: "وصلواتجار".

(9) فى الأصل: "انعاى".

(10) فى الأصل: ل"صوداق".

3

صفحة ٣٥١