============================================================
خامس شعبان ورد الخبر إلى دمشق أن سلامش قد وصل إلى بهسنا هاربا(1)، فتعوقت (108ب] الحركة (2).
ثم وصل سلامش بن بايجوا(3) بن هولاوون إلى دمشق(4)، فتلقته(5) عساكر دمشق ونائب السلطان، ووصل من بهسنا صحبة(6) بدر الدين الزردكاش- نائب السلطنة- بها، واهتموا لدخوله غاية الاهتمام، ورسم لأهل دمشق آن كل من عنده فرس يركبه ويطلع، فخرج أهل دمشق جميعهم، ودخل فى موكب عظيم، فنزلوه بخانقاة النجيبى المطلة على الميدان، ورتبوا له راتبا(2). وفى ليلة النصف من شعبان أنزلوه جامع دمشق تفرج فيه، ونزل يوم الجمعة، وصلى فى المقصورة بالجامع، وبعد الصلاة أخذه شمس الدين محمد المهمندارمع مشارف الجامع، وصلى فى جميع المزارات.
وفى عشية يوم الأحد، خامس عشر شعبان سفروا سلامش إلى الديار المصرية على خيل البريد، فوصل إلى القاهرة واجتمع بالسلطان، وعاد إلى دمشق ودخلها فى ثالث وعشرين(4) رمضان، وصحبته بدر الدين الزردكاش(9).
حلاتكملة عشرين أميرا". وفى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج 1 ص 196: "تكملة خمسة عشر أميرا".
(1) فى الأصل: لهارب".
(2) الدوادارى. كنز الدررج9 ص10، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص436 - 437 .
(3) فى الأصل: "باجوا".
(4) كان دخوله دمشق "يوم الخميس، ثانى عشر شعبان". اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص196، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص374، الجزري. مختصر حوادث الزمان ج1 ص 437.
(5) فى الأصل: "افتلقوه".
(6) فى الأصل: لاصحبته".
(7) فى الأصل: "راتب.
(8) يتفق ذلك مع ما ورد فى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص11، وفى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص 437، المقتفى للبرزالى ج2 ص 588 : "يوم الأحد، حادى عشرين شهر رمضيان".
(9) هو ناتب بهسنا. اليونينى ذيل مرآة الزمان مج1 ص196 - 197، الدوادارى. كنز 5
صفحة ٣٥٠