فقد لعمري يهلك في لهبها المؤمن، ويسلم فيها غير المسلم.
إنما مثلي بينكم مثل السراج في الظلمة، يستضيء به من ولجها.
فاسمعوا أيها الناس وعوا، وأحضروا آذان قلوبكم تفهموا.
[ 188 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[في الوصية بأمور]
[التقوى]
أوصيكم، أيها الناس، بتقوى الله، وكثرة حمده على آلائه إليكم، ونعمائه عليكم، وبلائه(1) لديكم.
فكم خصكم بنعمة، وتدارككم برحمة! أعورتم له(2) فستركم، وتعرضتم لاخذه(3) فأمهلكم!
صفحة ٤٣٣