200نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجنأحمد الشرواني - ١٢٥٣ هجريالناشرمطبعة التقدم العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٢٤ هـمكان النشرمصرتصانيفالحكم والأمثالاللطائف والطرائفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨إن سرّ يومًا ساء عشراوان ... أبدي ابتساما قط ما كررهشيمته الغدر وأبناؤه ... أغدر منه ويح ما أغدرهفلا ترم خلا وفيًا فتحصي ... ل الذي تهواه ما أعسرهرب صديق خلته صادقا ... يبدي لك الخلة والكركرهإن رمت منه ممسكا موثقا ... وجدته في شكله كالكرهالشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى:شربنا دخان التتن لا عن مودّة ... لها بل هو الممقوت عند اولى الحجىولكن عفريت الهموم بصدرنا ... عصانا فدخنا عليه ليخرجاولبعضهم في المعنى:لقد عنفوني في الدخان وشربه ... فقلت دعوا التعنيف فالأمر أحوجاألا إن عفريت الهموم بصدرنا ... مقيم فدخّنّا عليه ليخرجاومما نحن فيه قول الصاحب الأديب الفاضل الأريب محمد المدني الزللي المدني لا زال في عيش هني:يميل فؤادي للدخان وشربه ... وأصبو إليه صبوة الواله الصبلأخفى دخانًا قد أبانته زفرة ... تلهب من نيران وجد شوق قلبيوله دام مجده:1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي