لُبس الأحمر من الخِفاف، ولُبس الدارشية الخِفاف، ويتخذون التِّكَكَ الإبريسَمية، والتِّكَك الخَزّيّة، والمطارِف القُطنية، والمنقوشة الأرمنية.
زيهم المخصوص في الخواتيم والفصوص
التختم بالعَقيق الأحمر، والفيروزَج الأخضر، والفضّة المحرَقة، والياقوت الأسمانْجوني والبَجاذي الخراساني، والمغرانيّة الحمر، والياقوتية الصُّفر، واليَمانية السود، الحسنة القُدود المِهرانية، والمضروبة المتوكلّية، ولا يتختّمون بالذهب، وليس من زيّ ذوي الأدب، وإنما هو من لُبس النساء، ولُبْس الصبيان والإماء.
زيهم في التعطر والطيب
الذي من خالفه كان غير مُصيب
ومن زيّهم في التعطّر والطيب بالمِسك المَسحول بماء الورد المحلول، واستعمال العَود المُعَتبر بماء القَرَنفُل المخمَّر، والنَّدّ السلطاني، والعَنبَر البَحْراني، والعبير، والذّرائر المفتوقة بالعبائر، وسوى ذلك من الطيب لا يقرَبونه، والكافور لعلّة برده لا يستعملونه إلا من حرارة ظاهرة، أو من غالبة، أو موضوعًا على الجَمر، مخلوطًا بعبير المِسك وزَعْفران الشعر، وهو بهذه الصفة أطيب البخور، وليس البَرمكية وما أشبهها عليهم بمحظورٍ، وإنّ الجيِّد من البَرمكية ومن البَخور الذكية، وإنما يكره استعمالها المتظرّفون
1 / 162
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان عن حدود الأدب
ما يجب على الأدباء من الفحص والطلب
النهي عن ممازحة الأخلاء
والنهي عن مفاكهة الأوداء
الأمر باختيار الإخوان
وانتخاب الأقران والأخدان
الحث على صحبة الإخوان
والإغراء على مودة الخلان والرغبة في أهل الصلاح والإيمان