451مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونبَابٌ مُنْتَخَبٌ مِنْ مَحَاسِنِ مَا كُتِبَ عَلَى الْقُبُورِقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ الصَّقْرِ، أَنْبَأنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، أَنْبَأنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: أُصِيبَ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ﵇ مَكْتُوبٌ فِي حَجَرٍ:إِلَهِي جَهُولا لا ... أَمَلُّهُ يَمُوتُ مَنْ جَاءَ أَجَلُهُوَمَنْ دَنَا مِنْ حَتْفِهِ ... لَمْ تُغْنِ عَنْهُ حِيَلُهُوَكَيْفَ يَبْقَى آخَرُ ... قَدْ مَاتَ عَنْهُ أَوَّلُهُأَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرِيرِيُّ، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأنَا ابْنُ دُوَسْتِ الْعَلافُ، حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرٍ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ مَكْتُوبٌ:يَا عَجَبًا لِلأَرْضِ مَا تَشْبَعْ ... وكُلُّ حَيٍّ فَوْقَهَا يَضْجَعْابْتَعَلَتْ عَادًا فَأَفْنَتْهُمْ ... وَبَعْدَ عَادٍ أَهْلَكَتْ تُبَعْوَقَوْمَ نُوحٍ أَدْخَلَتْ بَطْنَهَا ... فَظَهْرُهَا مِنْ جَمْعِهِمْ بَلْقَعْيَا أَيُّهَا الرَّاجِي لِمَا قَدْ مَضَى ... هَلْ لَكَ فِيمَا قَدْ بَقَى مَطْمَعْ؟1 / 507نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي