169

مسند الموطأ للجوهري

محقق

لطفي بن محمد الصغير، طه بن علي بُو سريح

الناشر

دار الغرب الإسلامي

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٧ م

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بَالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ».
قَوْلُهُ ﷺ: «مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ» قِيلَ: مِنَ الرَّفَثِ وَالْخَنَاءِ وَمَا أَشْبَهُهُ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ مِنْ جَحْدِ وَكُفْرٍ.
وَقِيلَ: هِيَ الْكَلِمَةُ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ يُرْضِيهِ بِهَا فِيمَا يُسْخِطُ اللَّهَ ﷿
٢٦٦ - أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، يَقُولُ: قَالَ بِلالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ «لَقَدْ مَنَعَنِي هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ كَلامٍ كَثِيرٍ».
مَا رَوَى مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيِّ، حَدِيثًا وَاحِدًا

1 / 249