مسند الإمام أبي حنيفة
محقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
الرياض
تصانيف
الحديث
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " يَقُومُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ: دِيوَانٍ فِيهِ النِّعَمُ، وَدِيوَانٍ فِيهِ الْحَسَنَاتُ، قَالَ: فَيُقَابِلُ الْحَسَنَاتِ بِالنِّعَمِ، فَلَا تَجِيءُ حَسَنَةٌ إِلَّا جَاءَتْ نِعْمَةٌ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ بِالنِّعَمِ الْحَسَنَاتِ، وَيَبْقَى السَّيِّئَاتُ، فَفِيهِ الْمَشِيئَةُ عَلَيْهَا، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَهَا
وَفِيمَا أَذِنَ لِيَ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْوَهَبِيِّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «سَبْعُ خِصَالٍ مَا هُنَّ فِي إِحْدَى مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ: تَزَوَّجَنِي بِكْرًا، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِي، وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِيَ وَلَمْ يَأْتِ بِصُورَةِ أَحَدٍ غَيْرِي، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِيهِ وَأَنَا مَعَهُ فِي شِعَارِهِ، وَلَمْ يَكُنْ يَأْتِيهِ وَهُوَ مَعَ أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ فِي شِعَارِهِ غَيْرِي، وَكُنْتُ أَحَبَّ إِلَيْهِ نَفْسًا وَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَنَا، وَأُنْزِلَ فِي عُذْرِي، وَمَاتَ فِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي» رَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ وَالْمُقْرِئُ
رِوَايَتُهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ بَشِيرٍ ⦗٢٠٣⦘ الْهَمْدَانِيِّ أَبِي هَانِئٍ كُوفِيٌّ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ، وَعُمَرَ بْنَ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيَّ
1 / 202