المسند للشاشي
محقق
د. محفوظ الرحمن زين الله
الناشر
مكتبة العلوم والحكم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•أوزبكستان
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
٤٠٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ، وَأَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ يَخْرِقُ عَرْضَهَ وَطُولَهُ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنْ يَبْعَثَ الشَّبَابُ الشَّيْخَ بَرِيدًا مَا بَيْنَ الْأُفُقَيْنِ»
٤٠١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، نا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ زَعْرَاءُ، أَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعْرِي؟ قَالَ: «لَا»، قَالَتْ: شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَجِدَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: «بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَأَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ» . قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ وَرَقَتَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُهُ قَالَ: " أَمَا تَجِدِينَ فِيهِ: ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]
⦗٤٠١⦘؟ " قَالَتْ: بَلَى. قَالَتْ: فَوَاللَّهِ، إِنِّي أَرَى الَّتِي فِي بَيْتِكَ تَفْعَلُهُ، قَالَ: «مَا حَفِظْتِ وَصَيَّةَ أَخِي شُعَيْبٍ إِذًا، أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا دَخَلْتِ عَلَيْهَا فَنَظَرْتِ إِلَى شَعْرِهَا شَيْئًا» . فَخَرَجَتْ فَقَالَتْ: مَا وَجَدْتُ شَيْئًا، فَقَالَ: «مَا حَفِظْتِ وَصَيَّةَ شُعَيْبٍ إِذًا»
1 / 400