مسند السراج
محقق
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
١٤٢٣ هـ
سنة النشر
٢٠٠٢ م
مكان النشر
فيصل آباد - باكستان
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
جَاءَتْ تَسْأَلُهُ خَادِمًا وَشَكَتْ إِلَيْهِ الْعَمَلَ فَقَالَ ك مَا أَلْفَيْتِيهِ (١) عِنْدَنَا، أَفَلا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ.
٨٧٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ أَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ ابْن عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَة قَالَ: حدني أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نصلي، يَصُومُونَ كَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِكَ إِلا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ، قَالَ: تُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتُسَبِّحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَخْتِمُهَا (٢) بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ.
٨٨٠ - أَخْبَرَنِي أَبُو يحيى قثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالا: ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ (فِي مَنَامِهِ) فَقَالَ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا دُبَرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وتحمدوا
(١) فِي الأَصْل: أما الْفتية. وَقد ضرب عِلّة أما، والتصحيح من مُسلم.
(٢) فِي الأَصْل: تختمه، وَصَححهُ فِي هامشه.
[٨٧٩] إِسْنَاده صَحِيح، لَكِن فِي قَوْله: "قَالَ: أَبُو الدَّرْدَاء انْظُر، لِأَن الإِمَام أَحْمد رَوَاهُ (ج٢ ص٢٣٨) عَن الْوَلِيد وابو داؤد (ج١ ص٥٥٧) عَن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ، وَفِيه: قَالَ أَبُو ذَر وَلَا ريب أَن أَبَا الدَّرْدَاء أَيْضا سَأَلَ نَحوه عَن النَّبِي ﷺ، انْظُر السّنَن الْكُبْرَى للنسائي (ج٦ ص٤٣، ٤٤) .
[٨٨٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النائي رقم: ١٣٥١ من طَرِيق عبد الله بن إِدْرِيس عَن هِشَام بن حسان بِهِ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم (ج١ ص٢٥٣) من طَرِيق الْحسن بن مكرم عَن عُثْمَان بن عمر بِهِ، وَقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيّ.
1 / 289