مسند السراج
محقق
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
١٤٢٣ هـ
سنة النشر
٢٠٠٢ م
مكان النشر
فيصل آباد - باكستان
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ.
٨٧٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ يَعْنِي عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: معقابات لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، التَّسْبِيحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَالتَّحْمِيدُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَالتَّكْبِيرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ.
٨٧٧ - حَدثنَا إِسْحَق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! أَصْحَابُ الأَمْوَالِ سَبَقُونَا سَبْقًا بَيِّنًا، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ كَمَا نُصَلِّي وَنَصُومُ، وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَتْ عِنْدَنَا أَمْوَالٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا، قَالَ: أَفَلا أُخْبِرُكُمْ بِعَمَلٍ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَفُزْتَ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ، إِلا مَنْ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِكَ تُسَبِّحُ خِلافَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ.
٨٧٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع قثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ
[٨٧٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج١٩ ص١٢٢) وَأَبُو عوَانَة (ج٢ ص٢٤٨) وَعبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٢٣٥) من طَرِيق سُفْيَان عَن مَنْصُور بِهِ، وَخَالفهُ أَبُو الْأَحْوَص عِنْد ابْن أبي شيبَة (ج١٠ ص٢٢٨) وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى (ج٦ ص٤٧) فَرَوَاهُ عَن مَنْصُور من رِوَايَة أَبُو الْأَحْوَص وَجَرِير عَن مَنْصُور عَن الحكم فروياه مَوْقُوفا، قلت: بل رِوَايَة جرير عَنهُ مَرْفُوعا أَيْضا كَمَا ذكره الإِمَام الْمُؤلف ﵀، وَالله أعلم.
[٨٧٧] إِسْنَاده حسن، أخرجه ابْن مَاجَه فِي بَاب مَا يُقَال بعد التَّسْلِيم (ص٦٧) عَن الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي، والْحميدِي (ج١ ص٧٣) كِلَاهُمَا عَن بشر بِهِ نَحوه، لكنه عِنْد الْحميدِي: وتكبر أَرْبعا وَثَلَاثِينَ وَزَاد: وَعند مَنَامك مثل ذَلِك وَقَالَ سُفْيَان: لَا أَدْرِي أيتهن أَربع.
[٨٧٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي الذّكر وَالدُّعَاء فِي بَاب التَّسْبِيح أول النَّهَار وَعند النّوم (ج٢ ص٣٥١) عَن أُميَّة بن بسطَام بِهِ.
1 / 288