فَأَما مَا رَوَاهُ بعض الروَاة حَتَّى يضع الْجَبَّار كنفه عَلَيْهِ فقد ذكر جمع من أهل الْعلم أَن ذَلِك تَصْحِيف من الرَّاوِي لِأَن الْإِثْبَات قد ضبطوا هَذَا الْحَرْف على الْوَجْه الَّذِي ذكرنَا بالنُّون وَإِذا كَانَ ذَلِك مضبوطا وَالْمعْنَى الَّذِي حملنَا عَلَيْهِ مَشْهُورا كَانَ أولى مِمَّا قَالُوا مَعَ أَنه إِن صَحَّ فَإِنَّهُ يؤول إِلَى معنى مَا ذكرنَا مَعَ أَنه غير جَار فِي الْخطاب وَلَا مُسْتَعْمل فِي اللِّسَان مثله أَن يُقَال وضعت كنفي عَليّ والأثر الْحسن والكرامة كَانَ طَرِيقا وَيكون إستعمال ذَلِك فِيهِ مجَازًا هَذَا إِذا صَحَّ أَنه قد ضبط ذَلِك بِالتَّاءِ على الْوَجْه الَّذِي قَالُوا مَعَ أَنه غير مَعْرُوف وَلَا مضبوط فَاعْلَم