مشكل الحديث وبيانه

ابن فورك ت. 406 هجري
112

مشكل الحديث وبيانه

محقق

موسى محمد علي

الناشر

عالم الكتب

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥ هجري

مكان النشر

بيروت

فَأَما مَا رَوَاهُ بعض الروَاة حَتَّى يضع الْجَبَّار كنفه عَلَيْهِ فقد ذكر جمع من أهل الْعلم أَن ذَلِك تَصْحِيف من الرَّاوِي لِأَن الْإِثْبَات قد ضبطوا هَذَا الْحَرْف على الْوَجْه الَّذِي ذكرنَا بالنُّون وَإِذا كَانَ ذَلِك مضبوطا وَالْمعْنَى الَّذِي حملنَا عَلَيْهِ مَشْهُورا كَانَ أولى مِمَّا قَالُوا مَعَ أَنه إِن صَحَّ فَإِنَّهُ يؤول إِلَى معنى مَا ذكرنَا مَعَ أَنه غير جَار فِي الْخطاب وَلَا مُسْتَعْمل فِي اللِّسَان مثله أَن يُقَال وضعت كنفي عَليّ والأثر الْحسن والكرامة كَانَ طَرِيقا وَيكون إستعمال ذَلِك فِيهِ مجَازًا هَذَا إِذا صَحَّ أَنه قد ضبط ذَلِك بِالتَّاءِ على الْوَجْه الَّذِي قَالُوا مَعَ أَنه غير مَعْرُوف وَلَا مضبوط فَاعْلَم

1 / 157