920المساعد على تسهيل الفوائدابن عقيل - ٧٦٩ هجريمحققد. محمد كامل بركاتالناشرجامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدنيالإصدارالأولىسنة النشر(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)مكان النشرجدةتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(وإلا فبجواب ما سبق منهما) - أي وإلا يسبق ذو خبر، فتقول: والله إن جئتني لأخرجن، وإن جئتني والله أخرجْ.(وقد يغني حينئذ جوابُ الأداة مسبوقة بالقسم) - كقول ذي الرمة:٢٩٧ - لئن كانت الدنيا عليَّ كما أرى ... تباريح من ميِّ فللموتُ أروحُوأجاز هذا الفراء ومنعه الجمهور.(وقد يُقْرَنُ القسمُ المؤخر بفاء فيغني جوابه) - نحو: إن جئتني فوالله لأخرجن؛ وليس للشرط جواب محذوف أغنى عنه جواب القسم، كما يقتضيه ظاهر كلام المصنف، وإنما جواب الشرط القسم وجوابه.(وتقرنُ أداة الشرط) - أي سواء كانت إنْ أو غيرها، إلا أن ذلك مع إنْ كثير.(المسبوقة) - أي بقسم ملفوظ به نحو: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن)، أو مقدر نحو: (لئن لم ينته المنافقون)؛ ومن غير إنْ:٢٩٨ - لمتى صلحْتَ ليُقضينْ لك صالحٌ ... ولتجْزينَّ إذا جُزيتَ جميلا2 / 325نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي