525

المساعد على تسهيل الفوائد

محقق

د. محمد كامل بركات

الناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

مكان النشر

جدة

تصانيف
علم النحو
مناطق
مصر
مكان الركب، أو على جعله الركب مجازًا لحلوله فيه كما في: نهارُه صائم، ومثله: زيدٌ خلفُك، بالرفع. وأما فوق وتحت فلا يكونان إلا ظرفين. ومدركُ هذا إنما هو السماع.
(وبين مجردًا) - أي عن الألف وما، وقد سبق أنها إذا صحبها أحدهما لزمت الظرفية الزمانية، فلا تكون من ظروف المكان ولا متصرفًا فيها. ومثال تصرف المجردة قولهم: هو بعيدُ بين المنكبين، نقيُّ بين الحاجبين، ومنه: "هذا فراقُ بيني وبينك"، "لقد تقطع بينُكم" في قراءة الرفع.
قال المصنف: وقد يكون بين ظرف زمان كما يكون ظرف مكان، ومنه حديث: "ساعةٌ يوم الجمعة، بين خروج الإمام وانقضاء الصلاة ... ".
(ونادرُ التصرف كحيثُ) - وجعل منه المصنف قوله:
(٥٤١) إن حيث استقر من أنت راجيـ ... ـه حمى فيه عزةٌ وأمانُ

1 / 525