479

المساعد على تسهيل الفوائد

محقق

د. محمد كامل بركات

الناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

مكان النشر

جدة

تصانيف
علم النحو
مناطق
مصر
(فصل): (المجعول بدلًا من اللفظ بفعل مهمل، مفردٌ كدفرًا، وجائزً الإفراد والإضافة كويله، ومضاف غير مثنى كبله الشيء وبهله، ومثنى كلبيك، وليس كلدي لبقاء يائه مضافًا إلى الظاهر خلافًا ليونس، وربما أفرد مبنيًا على الكسر).
(وقد ينوب عن المصدر اللازم إضمارُ ناصبه صفات كعائذًا بك، وهنيئًا لك، وأقائمًا وقد قعد الناس؟ وأقاعدًا وقد سار الركب؟ وقائمًا قد علم الله وقد قعد الناسُ) - فعائذًا اسم فاعل، يقال: عاذ بالله فهو عائذ، وكذا قائمًا وقاعدًا، وهنيئًا فعيل وهي صيغة مبالغة، تقول: هنأني الطعامُ أي ساغ لي وطاب، واسم الفاعل هانئ وهنيء فعيل للمبالغة. ويجوز كونه صفة من هنُؤ الطعام أي ساغ نحو: شَرُفَ فهو شريف، ويستعمل معه مريء فيقال: هنيئًا مريئًا، وهي صفة إما من أمرأني الطعام أو من مرأ الطعام على ما سبق في هنيء، وإنما يقال مرأ إذا كان مع هنأ وذلك للإتباع، فإذا أفرد قيل: أمرأني كأكرمني، وأجاز أبو البقاء كون هنيئًا ومريئًا مصدرين جاءا على فعيل، فيكونان كالنكير لأنهما ليسا من الأصوات.
(وأسماءُ أعيان كتُربًا وجندلًا ... وفاها لفيك، وأأعور وذا

1 / 479