388

المساعد على تسهيل الفوائد

محقق

د. محمد كامل بركات

الناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

مكان النشر

جدة

تصانيف
علم النحو
مناطق
مصر
(ويَلحقُ الماضي المسند إلى مؤنث) - نحو: هند وشمس.
(أو مؤول به) - أي إلى مذكر مؤول بمؤنث نحو: أتته كتابي فاحتقرها. قيل للعربي الناطق به، كيف تقول: أتته كتابي؟ فقال: أو ليس الكتاب صحيفةً؟
(أو مُخبرٍ به عنه) - أي إلى مذكر مُخبر بمؤنث عنه، كقوله:
(٤٤٦) ألم يك غدرًا ما فعلتم بشمعَلٍ ... وقد خاب من كانت سريرته الغدرُ
فأنث الفعل المسند إلى مذكر وهو الغدر لتأنيث الخبر وهو سريرته.
(أو مضافٍ إليه مقدر الحذف) - أي أو إلى مذكر مضاف إلى مؤنث كقوله:
(٤٤٧) مشين كما اهتزت رماح تسفهتْ ... أعاليها مر الرياح النواسم
فأنت تسفه مسندًا إلى مر المذكر لإضافته إلى الرياح، مع كون الكلام مستقيمًا بحذفه، فلو لم يستقم بحذفه امتنع التأنيث، فلا يقال: قامت غلامُ هندٍ.
(تاء ساكنةً) - وذلك كما مُثلَ - وتاء مرفوع بيلحق.
(ولا تثحذف غالبًا إن كان ضميرًا متصلًا مطلقًا) - أي سواء كان ضمير حقيقي التأنيث أو ضمير مجازيه. نحو: هندٌ قامتْ، والشمس طلعتْ.

1 / 388