375المساعد على تسهيل الفوائدابن عقيل - ٧٦٩ هجريمحققد. محمد كامل بركاتالناشرجامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدنيالإصدارالأولىسنة النشر(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)مكان النشرجدةتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(٤٣٠) تواصوا بحكم الجود حتى عبيدهم مقول لديهم: لا زكا مال ذي بخل واسم المصدر نحو: مقالك: الله ربُّنا، إقرارٌ بالربوبية.(ويُنصبُ به المفردُ المؤدي معناها) - أي معنى الجملة فتقول: قلتُ حديثًا وشعرًا وخطبة وقصة.(والمراد به منجرد اللفظ) - نحو: قلت كلمة، ومنه: "سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم" أي يطلق عليه هذا الاسم.(وإلحاقهُ في العمل بالظن مطلقًا) - أي بلا شرط من الشروط التي ستذكر.(لغةُ سليم) - حكاه سيبويه عن أبي الخطاب فيقولون: قلتُ زيدًا قائمًا، ومن ذلك:(٤٣١) قالت وكنت رجلًا فطينا ... هذا لعمر الله إسرائينافهذا مفعول أول واسرائين الثاني، وهو لغة في إسرائيل.(ويخص أكثر العرب هذا الإلحاق) - أي الإلحاق بالظن في العلم.(بمضارع المخاطب الحاضر بعد استفهام متصل) - نحو: أتقول زيدًا منطلقًا؟ ومتى تقول زيدًا منطلقًا؟ وحكى الكسائي أنه سمع أعرابيًا1 / 375نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي