370المساعد على تسهيل الفوائدابن عقيل - ٧٦٩ هجريمحققد. محمد كامل بركاتالناشرجامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدنيالإصدارالأولىسنة النشر(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)مكان النشرجدةتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ومذهبُ سيبويه أن ضمُةَ أي للبناء، وهي موصولة، وقد سبق ذلك بباب الموصول.(وقد يُعلق نسي) - كقوله:(٤٢٤) ومن أنتم إنا نسينا من أنتمُ ... وريحكم من أي ريح الأعاصروعُلق لأنه ضد علم، والضد قد يُحمل على الضد.(ونصبُ مفعول نحو: علمتُ زيدًا أبو مَنْ هو) - والمراد به ما تقدم فيه أحدُ المفعولين على الاستفهام كالمثال.(أولى من رفعه) - لأن العامل متسلط عليه بلا مانع: ويجوز رفعه لأنه والذي بعد الاستفهام واحد في المعنى، فكأنه في حيز الاستفهام، وروى قوله:(٤٢٥) فوالله ما أدري غريم لويته ... أيشتد إن قاضاك أم يتضرعبرفع غريم، ولو نُصب لكان أجود لما سبق.(ورفعه ممتنع بعد أرأيت بمعنى أخبرني) - قال أبو علي في1 / 370نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي