322المساعد على تسهيل الفوائدابن عقيل - ٧٦٩ هجريمحققد. محمد كامل بركاتالناشرجامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدنيالإصدارالأولىسنة النشر(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)مكان النشرجدةتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧من قد.(المتقدم) - فلا يقال: إن زيدًا لطعامك أكل.(خلافًا للأخفش) - لأن دخول اللام على معمول الخبر فرع دخولها على الخبر. فلو جاز هذا لزم ترجيح الفرع على الأصل. والفراء كالأخفش.(ولا على حرف نفي إلا في ندور) - كما أنشد أبو الفتح:(٣٦٣) وأعلم أن تسليمًا وتركًا ... للا متشابهان ولا سواءشبه لا بغير فأدخل عليها اللام.(ولا على جواب الشرط، خلافًا لابن الأنباري) - فلا يقال: إن زيدًا من يأته ليكرمه. لأنه غير مستعمل، ونص على المنع الكسائي والفراء.(ولا على واو المصاحبة المغنية عن الخبر، خلافًا للكسائي) - وحكاية ابن كيسان عن الكسائي: إن كل ثوب لو ثمنه، خطأ عند البصريين.(وقد يليها حرف التنفيس، خلافًا للكوفيين) - فيقال: إن زيدًا لسوف يقوم أو لسقوم، وفاقًا للبصريين، إذ لا مانع منه.(وأجازوا) - يعني الكوفيين.(دخولها) - يعني اللام.(بعد لكن) - نحو: لكن زيدًا لقائم.(ولا حجة فيما أوردوه لشذوذه وإمكان الزيادة) - وهو قول بعض1 / 322نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي