319

المساعد على تسهيل الفوائد

محقق

د. محمد كامل بركات

الناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

مكان النشر

جدة

مناطق
مصر
من أن من العرب من يجريها مجرى اليمين فيقول: لا جرم لآتينك، ولا جرم لقد أحسنتَ.
(وقد تُفتح عند الكوفيين بعد قسم ما لم توجد اللام) - ذكر ابن كيسان في نحو: والله إن زيدًا كريم، بلا لام أن الكوفيين يفتحون ويكسرون، والفتح عندهم أكثر.
(فصل): (يجوز دخول لام الابتداء بعد إن المكسورة على اسمها المفصول) - أي بالخبر نحو: "وإن لك لأجرًا" أو بمعمول الخبر نحو: إن فيك لزيدًا راغب، والمغاربة يمنعون: إن فيك لزيدًا راغب. فالثانية ممنوعة عندهم.
(وعلى خبرها المؤخر عن الاسم) - نحو: "وإن ربك لذو فضل"؛ فلو تقدم الخبر على الاسم لم تدخل، فلا يقال: إن لعندك زيدًا، ولا إن غدًا لعندنا زيدًا، وكذا إن كان الخبر المؤخر منفيًا كما سيأتي.
(وعلى معموله) - أي معمول الخبر.
(مقدمًا عليه) - أي على الخبر.
(بعد الاسم) - نحو: إن زيدًا لطعامك آكل. ومنه:
(٣٦٠) إن أمرًا خصني عمدًا مودته ... على التنائي لعندي غير مكفور

1 / 319