268

المساعد على تسهيل الفوائد

محقق

د. محمد كامل بركات

الناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

مكان النشر

جدة

(وبجواز زيادتها وسطًا باتفاق) - نحو: ما كان أحسن زيدًا، ونحو: زيدٌ كان قائمٌ. ومنه قوله:
(٢٧٥) أرى أم عمرو دمعُها قد تحدرا ... بكاء على عمرو وما كان أصبرا
وقول أبي أمامة الباهلي: يا نبي الله، أو نبي كان آدم؟
(وآخرًا على رأي) - فيقال: زيد قائم كان. كما يقال: زيدًا قائمٌ ظننتُ.
وهذا مذهب الفراء. والصحيح المنعُ. إذ لم يستعمل، والزيادة خلاف الأصل. فيقتصر بها على موضع استعمالها.
(وربما زيد أصبح وأمسى) - كقولهم: ما أصبح أبردها، وما أمسى أدفأها، يعنون الدنيا، وهذا شاذ عند البصريين مقيس عند الكوفيين.
(ومضارع كان) - كقول أم عقيل بن أبي طالب:
(٢٧٦) أنت تكون ماجد نبيل ... إذا تهبُّ شمأل بليلُ
وقول رجل من طيء:
(٢٧٧) صدقت قائل ما يكون أحق ذا ... طفلًا يبذُّ ذوي السيادة يافعًا

1 / 268