263المساعد على تسهيل الفوائدابن عقيل - ٧٦٩ هجريمحققد. محمد كامل بركاتالناشرجامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدنيالإصدارالأولىسنة النشر(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)مكان النشرجدةتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(ما لم يكن ظرفًا أو شبههُ) - فيجوز: مسافرًا كان زيد اليوم، وراغبًا كان زيدٌ فيك، لأن الظروف والمجرورات يتسع فيها ما لا يتسع في غيرها.(ولا يمتنع هنا) - بخلاف باب المبتدأ.(تقديم خبرٍ مشاركٍ في التعريف وعدمه) -أي وعدم التعريف وهو التنكير.(إنْ ظهر الإعرابُ) - فيجوز: كان أخاك زيدٌ، ولم يكن خيرًا منك أحدٌ؛ فإن خفي الإعراب وجب كون المقدم الاسم نحو: كان أخي صديقي، ولم يكن فتى أزكى منك.(وقد يُخبرُ هنا وفي باب إنَّ بمعرفةٍ عن نكرةٍ اختيارًا) - وذلك لشبه المرفوع هنا بالفاعل، والمنصوب بالمفعول، ومنه قول القطامي:(٢٦١) قفي قبل التفرق يا ضُباعا ... ولا يكُ موقفٌ مك الوداعاوليس مضطرًا لتمكنه من أن يقول: ولا يكُ موقفي. وقد حمل هذا الشبه المذكور على جعل الاسم في باب إنَّ نكرة والخبر معرفة، كقوله:1 / 263نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي