أمرا هو لي، ثم قالوا: ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تتركه» اه. (1) وقد قال له قائل (2) : «إنك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص، فقال: بل أنتم والله لأحرص وانما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه» (3) وقال عليه السلام (4) : «فوالله ما زلت مدفوعا عن حقي مستأثرا على منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، حتى يوم الناس هذا» (5) .
صفحة ٤٩٤