آخر السرايا على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اهتم فيها بأبي وأمي اهتماما عظيما، فأمر أصحابه بالتهيؤ لها، وحضهم على ذلك، ثم عبأهم بنفسه الزكية إرهافا لعزائمهم واستنهاضا لهممهم، فلم يبق أحدا من وجوه المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمر (1) (2) .
صفحة ٤٦٧