456

الجن، وله كلام يوم السقيفة وبعده، لا حاجة بنا الى ذكره (1) (2) .

أما أصحابه كحباب بن المنذر (3) ، وغيره من الأنصار، فإنما خضعوا عنوة، واستسلموا للقوة (4) ، فهل يكون العمل بمقتضيات الخوف من السيف أو *** 446 )

صفحة ٤٤٤